تاريخ الكلية

       تعد كلية الحقوق جامعة القاهرة من الكليات الرائدة في مصر والشرق الأوسط ، فهي أول كلية حقوق أنشئت في مصر سنة 1868 في عهد الخديوي إسماعيل تحت مسمى " مدرسة الإدارة والألسن" ، ومنذ إنشائها كانت – ولا تزال- الكلية الأم لجميع كليات الحقوق في مصر ، بل وفي كل المنطقة العربية ، حيث تسهم في إحداث التنمية والتقدم بخبرات أساتذتها وعطاء خريجيها ، كل ذلك جعل من الضروري تطوير الدراسة بكلية الحقوق لتواكب التطورات ، فكان إنشاء قسم الدراسة القانونية باللغة الانجليزية بالكلية ، حيث بدأت الدراسة فيه في العام الدراسي 1995/1996 ، بالمقر الرئيسي للكلية بالجيزة ، ثم نقل بعد ذلك إلى فرع الكلية الجديد بمدينة الشيخ زايد.

الاستاذ فيدال

       ترأس الكلية ثلاثة وثلاثون قيادة علي مدار تاريخها العريق كان اولهم الاستاذ فيدال احد المؤسسين الاوائل للكلية وصاحب اطول فترة عمادة علي مدار تاريخها تصل الي ثلاثة وعشرون عاما بدء من اكتوبر 1868 حتي اغسطس 1891 وصولا الي الاستاذ الدكتور عمر محمد سالم العميد الحالي للكلية مرورا بالعديد من القامات القانونية في مصر والوطن العربي علي سبيل الذكر وليس الحصر الاستاذ الدكتور عبد الرزاق السنهوري والاستاذ الدكتور احمد فتحي سرور والاستاذ الدكتور نعمان جمعة والعديد من الشخصيات العامة المصرية.
للمزيد عن عمداء الكلية اضغط هنا


       تخرج من الكلية العديد من الشخصيات الهامة في مصر والوطن العربي والعالم اجمع منهم من تولي منصب رئيس الجمهورية في مصر كاللواء محمد نجيب والدكتور صوفي ابو طالب والمستشار عدلي منصور بالاضافة الي الاستاذ الدكتور بطرس بطرس غالي الذي تولي منصب الامين العام للامم المتحدة والسيد عمرو موسي والدكتور نبيل العربي الذين توليا منصب الامين العام لجامعة الدول العربية وقد حصل احدي خريجيها علي جائزة نوبل في السلام وهو الدكتور محمد مصطفي البردعي بالاضافة للعديد من تولوا منصب رئيس مجلس الشعب ورئاسة مجلس الوزراء ومنصب الوزير.
للمزيد عن اعلام الكلية اضغط هنا


الاستاذ فيدال

       في 26 ابريل 2014 قامت الكلية بافتتاح الفرع الجديد للكلية بالشيخ زايد والخاص بشعبة اللغة الانجليزية، وقد حرصت الكلية على الجمع بين النظامين القانونين المعاصرين ( النظام اللاتيني والنظام الانجلوسكسوني) : حيث تدرس بعض المواد باللغة الانجليزية وطبقا للنظام الانجلوسكسوني، وتدرس معظم المواد باللغة العربية وطبقا لأحكام الشريعة الإسلامية والقوانين المصرية التى تأثرت تأثراً واضحاً بالنظام القانوني اللاتيني .